الوطني بالمعهد العالي يندد باستهتار الإدارة بالحقوق الطلابية

في فصل جديد من فصول التلاعب بالمكتسبات الطلابية و الاستهتار بحقوقهم تمتنع

إدارة المعهد العالي عن صرف المساعدة الاجتماعية والتي أكدت الإدارة تبويب مجلس الإدارة عليها في ميزانية المعهد.وتتذرع الإدارة في قرارها هذا بمجموعة من الأعذار المتهافتة من ضمنها زيادة رواتب العمال. فهل يكون هذا عل حساب الطلاب؟! الذين يكابدون المشاق من أجل الدراسة في ظل غياب للخدمات الجامعية فلا مطعم ولا سكن، و حرمان غالبية الطلاب من المنحة، والنقل في غاية الرداءة إذ لا يتوفر منه إلا ثلاث باصات..
وفي ظل إنهيار للمنظومة الاكاديمية و ماتعانيه من نقص حاد في الطاقم التدريسي، وعدم تحديث للمكتبة وعدم تفعيل للمكتبة الإلكترونية، وقاعات دراسة غير كافية لاستيعاب الطلاب، وغير مجهزة باللوجستيات الضرورية لإجراء الحصص، وفي ظل عدم احترام للمعايير الإدارية والأعراف الأكاديمية في تسيير المعهد والتعاطي مع الشأن التربوي داخله.
إننا في قسم الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية وأمام هذا الواقع المزري الذي يعاني منه طلاب المعهد العالي وهذه الخطوة الخطيرة بالامتناع عن صرف المساعدة الاجتماعية نؤكد:
– رفضنا البات لهذا القرار الجائر بإلغاء المساعدة الاجتماعية والتي تشكل مكسبا طلابيا انتزعه الطلاب بنضالهم، فلا مجال للمساس به مهما كان.- نفرض صرف منح الأشهر الثلاثة المتأخرة من بداية السنة الدراسية، وتعويض بحوث التخرج المتأخر من السنة الماضية، وصرف جميع متأخرات المنح فورا وإيقاف مسلسل التلاعب بالمنح.
– نفرض زيادة باصات النقل حتى تستوعب جميع الطلاب وتغطي جميع الخطوط.
– فتح الماستر في جميع شعب المعهد وأمام جميع طلابه، وإلغاء رسوم التسجيل فيها المجحفة.
-احترام النصوص والأعراف الأكاديمية في التعاطي مع الشأن التربوي في المعهد، ووضع حد لسياسات التخبط والارتجال التي تطبع تسيير المعهد.
– الإسراع في المصادقة على القوانين المنظمة للمعهد وإشراك الطلاب في عملية صنع القرار داخل المعهد.
– تحديث المكتبة وزيادة طاقتها الاستعابية وتفعيل المكتبة الالكترونية.
– ندعوا جميع طلابنا للاستعداد للجولات النضالية القادمة صونا للمكتسبات وانتزاعا للحقوق الطلابية العادلة والمشروعة.
– نحمل الإدارة تبعات ماستؤول إليه الأوضاع إن لم تتراجع عن قراراتها الجائرة وتستجيب للمطالب الطلابية الملحة.
عن القسم
الرئيس: هدو ولد الداه
انواكشوط 13/04/2018

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *